العز بن عبد السلام
335
تفسير العز بن عبد السلام
69 - * ( الصديقين ) * أتباع الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه ، [ والصديق ] ( ( فعيل ) ) من الصدق ، أو من الصدقة ، والشهيد لقيامه بشهادة الحق حتى قتل أو لأنه من شهيد الآخرة ، والصالح : من صلح عمله ، أو من صلحته سريرته وعلانيته ، والرفيق : من الرفق في العمل أو من الرفق في السير . توهم قوم أنهم لا يرون الأنبياء في الجنة ، لأنهم في أعلى عليين فحزنوا وسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت . * ( يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ( 71 ) وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أن أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ( 72 ) ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ( 73 ) فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما ( 74 ) 71 - * ( حذركم ) * احذروا عدوكم ، أو خذوا سلاحكم ، سماه حذرا لأنه يتقى به الحذر * ( ثبات ) * جمع ثبة ، وهي العصبة ، قال :